Yahoo!

الحياة جميلة لو أردنا

كتبها mohmmad palestine ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 00:35 ص

الحياة جميلة لو أردنا


التجدد عنصر يضيف للحياة ألوانا , والثبات يولد الروتــين والملل , فــجمالية الحيـــاة أنـــها تتجدد, فالفصول تتعاقب والمناخان تتغير حتى الشعوب تـــبتكر مناسبــات ليــصنعوا التــجدد , أنه البحث عن الجديد إن لم يكن موجودا ابتكروه والإنسان يحتاج الى ممـارسة التغيير في حيــاته لكي تتسنى رؤية جوانب غـــائبة عنه والتجربة خير وسيلة للمعرفة , ولكن الإنسان بطبيعته ضد التغيير ويميل للأشياء التي أعتاد عليها حتى في نشاطاته اليومية البسيطة , مثلا لو حاولت تغييرا لطريق التي تسلكه يوميا للعمل لاكتشفت أشياء جديدة أو طريقا أكثر اختصارا لـلوقت ولـكن عدم الرغبة في المحاولة تــجعل فــرص كثيرة تضيع منا لأننا لم نحاول .وترتبط قصص النجاح بأشخاص تجاوزا إشكالية الخوف وبادروا بتغيير واتخذوا قرارات ساهمت في تغيير حياتهم للأفضل , والإنسان لا يسعى إلى التغيير لمجرد التغيير بل للتقدم نحو الأفضل والأشخاص الذين يحسن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقة الفائقة : أبسط الخطوات لبناء الثقة بالنفس

كتبها mohmmad palestine ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 00:11 ص

  • ثقة الفائقة : أبسط الخطوات لبناء الثقة بالنفس

تمتع المرء بالثقة لا يعني الوصول إلى الكمال.

الخطوة الأولى لاكتساب الثقة : أن تستحضر في ذهنك الشخص الذي ترغب في أن تكونه .

الشخص الواثق يتصرف كما لو كان :

محباً للذات  
متفهماً لقدراته وأخطائه .
يعرف ما يريد . ويضع دائماً أهدافاً جديدة .
يفكر بطريقة إيجابية . ولا ينسحق تحت وطأة المشكلات.
يتصرف بمهارة بما يلائم الموقف الذي هو فيه .

نشعر بالراحة في صحبة الأشخاص الواثقين بسبب :

هم واضحون في مشاعرهم معنا ، وصادقون فيما يخبروننا به عنها : فإذا غضبوا منا أخبرونا ، ولم يداهنوا .
لا يعتمدون على إحباط الشخص الآخر ليشعروا بالقوة . ولذا فسيكونون عادلين معنا .
سيشجعوننا على أن نكون واثقين من أنفسنا ، لأن الواثق يفضل صحبة الواثق.
يعترفون دائماً بالخطأ ، وأنهم ليسوا كاملين.
يتمتعون بالحيوية ، ويشعون على الآخرين منها .
يمكن أن يكونوا هادئين غير متوترين لأنهم ليسوا مضطرين إلى إثبات ذواتهم بطريقة عصابية .
يمنحوننا شعوراً بالتفاؤل ، لأنهم يفكرون في حل المشكلات لا البكاء عليها .

ما تشعر به حين تكون ضعيف الثقة :

العزلة والوحدة

الحرج .
الخوف والضعف.
الإعياء الجسدي والتوتر .
الخشية من الواثقين في أنفسهم .
عدم القيمة .
الذنب .
التشاؤم .
الاكتئاب .
أنه لا يفهمك أحد .
الإحباط .. والغضب.

الواثق في نفسه ليس

متسلطاً : لأنه يفوض دائماً للآخرين ، ولا يخشى منهم ، فصلابته الداخلية تحميه من الخوف

أنانياً : لأنه يقدم للآخرين العناية .
مدعياً معرفة كل شيء : لأنه يعرف حدود معرفته .
منعزلاً : لأنه يعرف قيمة العلاقات في حياته الخاصة والعامة.
ثرياً بالضرورة: لأنه ليس في حاجة إلى التظاهر بالثراء لينال التصفيق . وقد لا يكون هدفه جني المال وإنما تحقيق الذات في المجال الذي اختاره.
من ذوي الإنجازات الضخمة : لأنه قد يختار أن يكون بعيداً عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تتخلص ممن يستغلك ؟

كتبها mohmmad palestine ، في 2 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:11 م

نقطة البدء:

  • لن يتغير شيء ما دمتَ تفكر بنفس الطريقة التي أوقعتك في أسر الاستغلال .
  • لابد من أن تتوقف عن ممارسة دور الضحية التي يستغلها الآخرون ، وتبادر إلى التغيير.
  • لا تظن أبداً أن مشكلتك في نقص إمكاناتك ، أو قصور مهاراتك .. مشكلتك الأساسية في : تصوُّرك عن نفسك.
  • أنت تخيَّلتَ أنك عاجز، ثم تكرَّرَ ذلك في متاهات نفسك آلافَ المرات حتى استقرَّ قاعدةً ثابتةً لا تحتاج إلى مناقشة .
  • إذا لم تضع يدك على ” أفكار العجز ” التي تعشش في أعماقك فلا تحلم بالتغيير.
  • ابحث عن الفكرة العاجزة.
  • ثم ابحث عن : أسباب تكوين هذه الفكرة العاجزة في نفسك.
  • ثم ضع أفكاراً قوية بديلة.
  • ثم كررها حتى تترسخ لديك .. ليس تكرارَ ببغاءٍ لا يفقَه ما يقول .. وإنما تكرار مؤمنٍ يعرف أن ما يقوله هو الحقُ الذي لا مِريَةَ فيه.
  • عالم الأفكار هو قلبُ عالمِ الحركةِ والسلوكِ .. ولن تتمكن من الحركةِ القويَّةِ ما دام القلبُ عاجزاً.

البس نظارة مناسبة :

حين يضعف نظرُك فأنت في حاجة إلى ” نظارة ” تساعد عينك الضعيفة في رؤية الأشياء على حقيقتها.
وحين ” تتشوه الأفكار ” في ذهنك ، فأنت في حاجة إلى “نظارة” تعيد “نفاذَ البصيرة” إليك.
وهناك مهارات - بسيطة - تحتاج إلى تطبيقها لتعيد إلى بصيرتك نفاذيتها :

1- القول الرخيص .. والفعل المناقض : ستسمع من المستغل كثيراً من الكلام العذب، ولكنك سترى أفعاله مناقضة لما يعدك به .. احترس .. وانتبه دائماً إلى ما يفعله المستغل وليس ما يقوله . لأن كلامه - في الغالب - مليء بمكارم الأخلاق .. ما يهمك هو الفعل .. وليس الثرثرة التي لن تكلفه شيئاً.

الخروج من المأزق لا يكون مرةً واحدة .. وإنما خطوة خطوة .. وإذا تعجلت الخلاص فأخشى أن توقع نفسك في أزمةٍ جديدة.

دع المواعظ لمن يمكنه أن يقبلها ، ولا تبتذلها ببذلها لمن لا يراها شيئاً.
2- اخرج من أسر المستغل أولاً ، ثم فكر في التميز عليه : لا تستطيع التفوق على المستغل وأنت واقع تحت تأثيره. لابد من الخروج أولاً من أسره ، ثم التفكير في التغلب عليه .. 3- دعك من دور الواعظ : لن تغير من طبيعة المستغل بنُصحِه والإشارة إلى عيوبه ، فلا تتعب نفسك. لن يسمع لك ، وسينظر إلى الأمر باعتباره “استجداء للرحمة” لأن “منافذ الاستقبال في نفسه” مضبوطة على قاعدة الاستغلال. 4- وهم المَشَاعِر : لا تطمع في أن يشعر بمشاعرك، أو يضع نفسه مكانك ، أو يحس بالذنب ، فذلك أمر لا يشغلُه. ولو كان يفكر بهذه الطريقة ، ويشعر بالآخرين برهافة حس؛ لما استغلهم من البداية!!

5- نفسك أولاً : أهم ما ينبغي أن تفعله حتى ” تسحب فتائل قَنابِله .. وتُعَطِّلَ مفعولها ” : أن تغيِّرَ نفسك أنت، وتغيِّر طبيعة علاقتك به .
الغريب أننا نحاول طيلة الوقت أن نؤثر على ” الآخر ” فنستجديه ، ونبحث عمن يمكنه أن يؤثر عليه .. ولا نفكر في أن نغير أنفسنا لنخرج من دائرة الاستغلال .
أنت تكافئ المستغل حين تحقق له ما يريد . وحين تتوقف عن مكافأته سيتوقف هو عن الاستغلال ، لأنه سيدرك أنك مُصِرٌ على الخروج من إطار الدائرة .

 

بداية التحرر :

الآن أمامك خياران لا ثالث لهما : إما إنهاء العلاقة ، وإما المقاومة.
( إذا كنت تعرف خياراً ثالثاً غير الاستمرار طيلة حياتك مطيَّةً للآخرين .. فأرجو أن تخبرني به ).
كثيراً ما نخشى إنهاء العلاقة حتى لا نخسر ما حققناه من مكاسب ، ولكن هذه المكاسب لم تكن مكاسب تامةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb