نقطة البدء:
- لن يتغير شيء ما دمتَ تفكر بنفس الطريقة التي أوقعتك في أسر الاستغلال .
- لابد من أن تتوقف عن ممارسة دور الضحية التي يستغلها الآخرون ، وتبادر إلى التغيير.
- لا تظن أبداً أن مشكلتك في نقص إمكاناتك ، أو قصور مهاراتك .. مشكلتك الأساسية في : تصوُّرك عن نفسك.
- أنت تخيَّلتَ أنك عاجز، ثم تكرَّرَ ذلك في متاهات نفسك آلافَ المرات حتى استقرَّ قاعدةً ثابتةً لا تحتاج إلى مناقشة .
- إذا لم تضع يدك على ” أفكار العجز ” التي تعشش في أعماقك فلا تحلم بالتغيير.
- ابحث عن الفكرة العاجزة.
- ثم ابحث عن : أسباب تكوين هذه الفكرة العاجزة في نفسك.
- ثم ضع أفكاراً قوية بديلة.
- ثم كررها حتى تترسخ لديك .. ليس تكرارَ ببغاءٍ لا يفقَه ما يقول .. وإنما تكرار مؤمنٍ يعرف أن ما يقوله هو الحقُ الذي لا مِريَةَ فيه.
- عالم الأفكار هو قلبُ عالمِ الحركةِ والسلوكِ .. ولن تتمكن من الحركةِ القويَّةِ ما دام القلبُ عاجزاً.
البس نظارة مناسبة :
حين يضعف نظرُك فأنت في حاجة إلى ” نظارة ” تساعد عينك الضعيفة في رؤية الأشياء على حقيقتها.
وحين ” تتشوه الأفكار ” في ذهنك ، فأنت في حاجة إلى “نظارة” تعيد “نفاذَ البصيرة” إليك.
وهناك مهارات - بسيطة - تحتاج إلى تطبيقها لتعيد إلى بصيرتك نفاذيتها :
1- القول الرخيص .. والفعل المناقض : ستسمع من المستغل كثيراً من الكلام العذب، ولكنك سترى أفعاله مناقضة لما يعدك به .. احترس .. وانتبه دائماً إلى ما يفعله المستغل وليس ما يقوله . لأن كلامه - في الغالب - مليء بمكارم الأخلاق .. ما يهمك هو الفعل .. وليس الثرثرة التي لن تكلفه شيئاً.
الخروج من المأزق لا يكون مرةً واحدة .. وإنما خطوة خطوة .. وإذا تعجلت الخلاص فأخشى أن توقع نفسك في أزمةٍ جديدة.
دع المواعظ لمن يمكنه أن يقبلها ، ولا تبتذلها ببذلها لمن لا يراها شيئاً.
2- اخرج من أسر المستغل أولاً ، ثم فكر في التميز عليه : لا تستطيع التفوق على المستغل وأنت واقع تحت تأثيره. لابد من الخروج أولاً من أسره ، ثم التفكير في التغلب عليه .. 3- دعك من دور الواعظ : لن تغير من طبيعة المستغل بنُصحِه والإشارة إلى عيوبه ، فلا تتعب نفسك. لن يسمع لك ، وسينظر إلى الأمر باعتباره “استجداء للرحمة” لأن “منافذ الاستقبال في نفسه” مضبوطة على قاعدة الاستغلال. 4- وهم المَشَاعِر : لا تطمع في أن يشعر بمشاعرك، أو يضع نفسه مكانك ، أو يحس بالذنب ، فذلك أمر لا يشغلُه. ولو كان يفكر بهذه الطريقة ، ويشعر بالآخرين برهافة حس؛ لما استغلهم من البداية!!
5- نفسك أولاً : أهم ما ينبغي أن تفعله حتى ” تسحب فتائل قَنابِله .. وتُعَطِّلَ مفعولها ” : أن تغيِّرَ نفسك أنت، وتغيِّر طبيعة علاقتك به .
الغريب أننا نحاول طيلة الوقت أن نؤثر على ” الآخر ” فنستجديه ، ونبحث عمن يمكنه أن يؤثر عليه .. ولا نفكر في أن نغير أنفسنا لنخرج من دائرة الاستغلال .
أنت تكافئ المستغل حين تحقق له ما يريد . وحين تتوقف عن مكافأته سيتوقف هو عن الاستغلال ، لأنه سيدرك أنك مُصِرٌ على الخروج من إطار الدائرة .
بداية التحرر :
الآن أمامك خياران لا ثالث لهما : إما إنهاء العلاقة ، وإما المقاومة.
( إذا كنت تعرف خياراً ثالثاً غير الاستمرار طيلة حياتك مطيَّةً للآخرين .. فأرجو أن تخبرني به ).
كثيراً ما نخشى إنهاء العلاقة حتى لا نخسر ما حققناه من مكاسب ، ولكن هذه المكاسب لم تكن مكاسب تامةً
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |